مروان خليفات
416
وركبت السفينة
حديث باب مدينة العلم : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب " ( 1 ) . لا ريب في أن كل مسلم يحب أن يصله العلم عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأسلوب صحيح . والرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في قوله السابق يشبه نفسه بمدينة ويقول : من يريد الإسلام ، من يريد العلم الحقيقي فذاك باب علمي لا تحيدوا عنه وادخلوا منه .
--> 1 - صحح هذا الحديث اثنان وعشرون عالما من جهابذة علماء أهل السنة والجماعة وهم : إمام الجرح والتعديل يحيى بن معين . الطبري في تهذيب الآثار . الحاكم النيسابوري في المستدرك . الخطيب البغدادي قاله عنه المولوي حسن زمان في القول المستحسن . الحافظ أبو محمد الحسن السمرقندي في بحر الأسانيد . مجد الدين الفيروزآبادي صححه في النقد الصحيح . السيوطي في جمع الجوامع . محمد البخاري في تذكرة الأبرار . الأمير محمد اليماني الصنعاني في الروضة الندية . محمد بن طلحة القرشي . أبو المظفر يوسف بن قزاوغلي . الحافظ صلاح الدين العلائي . شمس الدين الجزري . شمس الدين محمد السخاوي . فضل الله بن روزبهان الشيرازي . المتقي الهندي علي بن حسام الدين . ميرزا محمد البدخشاني . ميرزا محمد صدر العالم . ثناء الله باني بتي الهندي . وقد ألف الحافظ محمد بن الصديق المغربي كتابا أثبت فيه صحة هذا الحديث أسماه : فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي " . ورواه الأميني في الغدير : ص 61 - 77 عن مائة وثلاثة وأربعين مصدرا من مصادر أهل السنة محتجين به ، مرسلين إياه إرسال المسلم . فراجعه في ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ، ابن عساكر : 2 / 464 . شواهد التنزيل ، الحاكم الحسكاني : 1 / 334 . المستدرك ، الحاكم : 3 / 126 و 127 وصححه . أسد الغابة : 4 / 22 . مناقب علي ، ابن المغازلي : 80 . كفاية الطالب : 220 و 221 . المناقب ، الخوارزمي : 40 . نظم درر السمطين : ص 113 . ينابيع المودة : ص 65 . تاريخ الخلفاء ، السيوطي : ص 170 . إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار : 140 . تذكرة الخواص : 47 و 48 . مقتل الحسين ، الخوارزمي : 1 / 43 . الاستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 38 . وراجع الحديث بألفاظ أخرى في صحيح الترمذي : 5 / 637 . حلية الأولياء : 1 / 63 . ذخائر العقبى : 77 . الصواعق المحرقة : 2 / 120 . كنوز الحقائق ، المناوي : 46 . مصابيح السنة ، البغوي : 2 / 275 . تفسير الرازي ، راجع ملحق المراجعات : 387 - 388 .